Tuesday, March 27, 2012

متى كرّم أعضاء الهيئة الإدارية في اللقاء الأرثوذكسي وأعلـن دعمــــه أي مشــــروع تنموي فيه

المركزية- كرّم الرئيس الفخري للجنة الإغتراب في اللقاء الأرثوذكسي، الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المهندس ألبير متى، أعضاء الهيئة الإدارية في اللقاء في حضور أعضاء لجنة الإغتراب.

وأعلن متى بأنه سيدعم أي مشروع تنموي يقرّره اللقاء، خصوصا لجنة الإغتراب، كما كشف أنّه ينوي إنشاء ناد للقاء في منطقة اليرزة. معلنا أنّه قام بجولة على الشخصيات السياسية والعسكرية، واكّد لهم دعم الجالية اللبنانية لعدد من المشاريع الضرورية والمفيدة للبنان. بدوره شكر أمين عام اللقاء الأرثوذكسي، المحامي ميشال تويني المهندس متى، على دعمه المستمرّ للقاء وعلى رعايته لجنة الإغتراب.

بدوره شدّد منسّق اللجنة رجا بدران على دور المغتربين في دعم الوطن بمختلف الميادين.

وكان حضر التكريم نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي والنائبان السابقان سليم حبيب ومروان أبو فاضل، الى جانب تويني والمحافظ السابق نقولا ساباK كما شارك قائد وحدة القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي العميد روبير جبور ومجموعة من مسؤول الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، ضمّت الأمين العام المركزي عاطف عيد، نائب الرئيس المهندس هشام حرب، والمستشار القانوني للجامعة المحامي فرنسوا علم.

http://www.almarkazia.net

Friday, March 23, 2012

وفد الهيئة الاستشاريّة الأرثوذكسية سلّم منصور ورقة مطالب في تعيينات الخارجية

زار وفد من الهيئة الإستشاريّة البطريركيّة الأرثوذكسية في لبنان ضمّ وزير الاقتصاد نقولا نحّاس والنائبين غسّان مخيبر وروبير فاضل، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في الوزارة، لاستكمال الاتصالات التي بدأت مع البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم.
وعرض المجتمعون لوضع الأرثوذكس في ملاك الوزارة الدبلوماسي، والقنصلي، والإداري، حيث سلّم الوفد لمنصور ورقةً خطّية حول الموضوع، مؤكدًا فيها "التمسّك بالحفاظ على كوتا 8 سفراء للأرثوذكس، والتشديد على معاملة السفراء الأرثوذكس في التشكيلات كسواهم من الطوائف الأخرى، أيّ بتكليفهم بمهام موازية لما كانت عليه خدمتهم في السابق، كما التشديد على تعيين أرثوذكسي مديرًا لأحد المديريّات الرئيسيّة الأربعة، لأن العرف والتوازن الطائفي في الوزارة يقتضيان ذلك، وخصوصًا أنّه في الوزارة كفاءات أرثوذكسيّة عالية".
من جهته، شكر منصور الوفد على زيارته ووعد بدرس المطالب ومتابعتها بالتنسيق مع نحّاس.
 
http://www.nowlebanon.com

Thursday, March 22, 2012

ميشال تويني بعد لقائه الخازن: نتفهم هواجس الراعي على مصير مسيحيي الشرق

اشار أمين عام اللقاء الأرثوذكسي المحامي ميشال تويني بعد لقائه رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في مقر المجلس، الى انه "تمت الإشادة بمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي في الحفاظ على أمن لبنان من أي تداعيات عليه جرّاء ما يحصل، وأبدينا تفهّمًا عميقًا لهواجس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على مصير المسيحيين في هذا الشرق تمامًا كما عبّر عن ذلك البطريرك هزيم والبطريرك لحام".
وشدّدنا خلال اللقاء على "أهمية إقرار قانون للإنتخابات النيابية بأسرع ما يمكن من منطلق الطرح الأرثوذكسي لتبديد العوامل التي أحدثت إختلالاً في الماضي نتيجة الإصطفافات، مما يعبّر عن تمثيل مسيحي أفضل في إطار وطني صاهر للقوى على مستوى القضايا الوطنية العامة وليس الطائفية".
وبذلك نكون قد حقّقنا الإجابة الشافية على سؤال أصحاب الغبطة البطاركة: "مَن ينتخب نوابنا؟" وأكّدنا أخيرًا "أهمية نجاح المساعي الدبلوماسية التي يقوم بها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان".
 
http://www.elnashra.com

اللقاء الارثوذكسي يشجب التعرض للمقامات الدينية المسيحية

إعتبر اللقاء الأرثوذكسي خلال الإجتماع الدوري للهيئة الإدارية في اللقاء بأن "غياب رأس الكنيسة القبطية البابا شنوده الثالث خسارة كبيرة على العرب بشكل عام والمصريين بشكل خاص، هذا الحبر الجليل الذي تسلح بإيمانه بالمسيح من خلال القيم الروحية المشتركة بين المسيحية والإسلام". وتوجه اللقاء "بالتعزية الى الشعب المصري بفقدانه رجل وقف بحزم بوجه كلّ المحاولات لتهويد المدينة المقدسة، كما تصدى لأي إتفاق يحرم الشعب الفلسطيني حقوقه".
وشجب اللقاء "التعرض للمقامات الدينية المسيحية من بعض الأقلام والتي أرادت أن تشوه المواقف الوطنية لهذه المقامات، وإعتبار هذه المواقف مشوهة لحقوق الإنسان". كما حذّر أصحاب هذه الأقلام "المزج بين الإنتقاد والتهجم الشخصي الذي يطال من خلال هذه القيادات شرائح مهمة في المجتمع اللبناني".
كما تتطرق المجتمعيين لموضوع التعينات في القطاع العام بكلّ تشعباته، وحثّ مجلس الوزراء على "المبادرة لمئ هذه الشواغر التي بدأت تهدّد كيان الدولة من التقدّم وخدمة المواطنين". وأعتبر المجتمعين بأن "الوضع الإقتصادي والإجتماعي وصل الى حيث لم يعد ينفع الحلول المجتزئة".

http://www.elnashra.com

Tuesday, March 20, 2012

مصادر للجمهورية: رجال الدين الأرثوذكس مرتهنون لقوانين اللعبة التقليدية

لفتت مصادر سياسيّة واكبت عمل "لجنة بكركي" لصحيفة "الجمهورية إلى أنه "ليس هناك فشل للمشروع الأرثوذكسي لأنّه لم يكن هناك اقتراح أرثوذكسيّ لقانون الانتخابات، بل إنّ "الاقتراح الأرثوذكسي" كان لتبيان الأسباب الموجبة التي تفرض الاعتراف بخصوصية الأرثوذكس وتملي في الوقت نفسه ضرورة التفكير بطريقة إنتاج نوّاب أرثوذكس من كنف الرأي العام الأرثوذكسي وليس الإتيان بنوّاب أرثوذكس من كنف القيادات المذهبية الأخرى سواء كانت مسيحيّة أخرى أو إسلاميّة".
وألقت المصادر إيّاها المسؤولية على عاتق المؤسّسة الكنسيّة الأرثوذكسية "التي لم تستطع حتى تاريخه أن تخرج إلى العلن بطلب واضح وصريح الإجابة عن السؤال: من ينتخب النوّاب الأرثوذكس؟"، معتبرةً أنّ "رجال الدين الأرثوذكس مرتهنون لقوانين اللعبة التقليدية نتيجة ارتباطهم بما يسمّى "establishment" السياسية".
وفي الإطار ذاته ثمّنت المصادر جهود البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم لتأليف "الهيئة الاستشارية الأرثوذكسية" لأنّها ضمّت رموز الإسلام السياسي، ومنها الوزير نقولا نحّاس مندوباً لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والوزير السابق طارق متري مندوباً لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، والنائب روبير فاضل مندوباً لتيّار "المستقبل"، وهذه شخصيّات أرثوذكسية بامتياز، على أمل أن تؤمّن مواقع متقدّمة للأرثوذكس في التعيينات المقبلة. والسؤال هنا ليس الحفاظ على حقوق الأرثوذكس فقط، بل من سيعيّن هؤلاء؟ هل المؤسّسة الأرثوذكسية أم القيادات الطائفية التي أتت بنوّاب هؤلاء؟".
ولكنّ هذه اللجنة لا تستطيع، حسب المصادر نفسها، "تعويض الحرمان الذي لحق بـ"الأرثوذكس" ولكن أتى بهم البطريرك هزيم لكي لا يلحق الأذى أكثر بهذه الطائفة، ولعلّ القانون الانتخابي المعمول به راهناً هو أوّل عامل مسهم في تهميش الطائفة الأرثوذكسية".
وتساءلت المصادر، "أليس من حقّ المسيحيّين اليوم تبنّي قول رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، من على باب القصر الجمهوري عندما تساءل: "أليس من حقّي اليوم أن أحافظ على خصوصيتي وأن لا أذوب في المساحات الأخرى؟".
وإعتبرت أنّ "لجنة بكركي فشلت في مقاربة الموضوع لأنّها قضت على فكرة المناصفة الفعليّة قبل أن تبدأ بالمفاوضات، لأنّها ذهبت من موقع تفاوضي ولديها تسليم مسبق بأنّ المناصفة الفعلية هي مطلب حقّ للمسيحيّين ولكنّها لا تملك الجرأة في المجاهرة بقضيتها أمام حلفائها السياسيّين لحسابات سياسية ضيّقة، ويعمّم هذا الخلل على جميع القيادات المسيحيّة الموجودة داخل لجنة بكركي".
وشدّدت على أنّه "لو لم يكن هناك من إصرار لدى بكركي لما كان لمشروع "اللقاء الأرثوذكسي" أن يأخذ هذه المساحة الواسعة من النقاش وردود الفعل"، كاشفة عن أنّ "اللقاء النيابي الماروني الموسّع، في كانون الأوّل الماضي، الذي أجمع المشاركون فيه على أنّ طرح "اللقاء الأرثوذكسي" يشكّل صيغة "التمثيل العادل"، شهد حفلة مزايدات مسيحيّة خرقتها يومها لاءات عونيّة في حال كان الانتخاب سيحصل على أساس مذهبي، واعتراضات فرنجية على مشروع "لن يؤمّن الحماية لمسيحيّي الأفرقاء".
وأكّدت المصادر في ضوء كلّ هذه المعطيات أنّ "هناك علامات استفهام حول مواقف هؤلاء"، طارحة السؤال "هل هناك من بديل لهذا الطرح لدى القوى السياسية المسيحيّة؟".

http://www.elnashra.com

Monday, March 19, 2012

أطلعت هزيم على عملها وتلتقي ميقاتي هذا الأسبوع «الاستشارية الأرثوذكسية» للدفاع عما تبقى من مواقع الطائفة

تتابع «الهيئة الاستشارية الأرثوذكسية» حراكها الهادف الى استجماع طاقات الطائفة وتفعيلها على المستوى الوطني، حيث وضعت البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة الخمسة في لبنان خلال الاجتماع الدوري الذي عقد في البلمند، أمس الأول، في أجواء نشاطها على مدار الاسبوعين الماضيين لا سيما بلقائها رئيسي الجمهورية ميشال سليمان ومجلس النواب نبيه بري. ونقلت الى هزيم والمطارنة الايجابيات التي لمستها على صعيد تفهم المرجعيات السياسية للدور المنوط بها، لجهة أنها هيئة مدنية تساعد البطريرك وتعمل تحت لواء الكنيسة، وتسعى لإعادة الاعتبار للحضور الارثوذكسي في الادارات العامة ولتشكيل جسر تواصل بين الطائفة والدولة.
وإذ تستعد الهيئة للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الأيام القليلة المقبلة في إطار الزيارات البروتوكولية التي تقوم بها، تشير مصادرها الى أن البحث في الاجتماع التقييمي مع هزيم «تناول رفض منطق استمرار الشكوى من تهميش الأرثوذكس، وضرورة الانتقال الى الخطوات العملية لتقديم أبناء الطائفة الى الأسلاك الادارية والدبلوماسية والقضائية والأمنية والعسكرية، وذلك بعدما أشارت الاحصاءات الى أن عدد الأرثوذكس في الوظائف العامة لا يتناسب مع نسبتهم العددية في لبنان، وبالتالي السعي للحد من توجه الأرثوذكسيين نحو القطاعات الخاصة المختلفة، وذلك على قاعدة «إذا كنا نريد أن نلعب دورنا التاريخي في بناء الدولة الحاضنة للجميع، وتشكيل جسر تواصل بين اللبنانيين، فلا يمكن لنا أن ننأى بأنفسنا عن المشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه أن يحقق هذه الأهداف».
أضافت المصادر ان أعضاء الهيئة «أبلغوا هزيم والمطارنة أنهم باشروا باعداد «قاعدة معلومات» حول الطاقات والكفاءات الأرثوذكسية في مختلف المجالات، لطرحها عند استحقاق التعيينات، وللاتصال بها عند الاعلان عن أي مباراة في أي سلك ضمن الدولة، خصوصا بعدما مرّ امتحان السلك القضائي مؤخرا دون أن يتقدم أي مرشح أرثوذكسي، ما يجعل عددهم يتناقص بشكل كبير في هذا القطاع، إضافة الى إعداد جداول بأسماء من هم قادرون على الدخول الى الجيش أو القوى الأمنية الأخرى، فضلا عن تشكيل إطار مدني مؤسساتي لتأمين علاقة مستجدة متطورة بين االبطريرك والمطارنة وبين المرجعيات السياسية من جهة، وبين الطائفة ككل وبين الدولة اللبنانية من جهة ثانية.
ويؤكد أحد المشاركين في الاجتماع لـ«السفير» أن هزيم لا يريد من خلال الهيئة الاستشارية اختراع عصبية طائفية جديدة تثير النعرات والغرائز، أو إيجاد تكتل أرثوذكسي لتخويف أي جهة سواء داخل الطائفة أو خارجها، لأن ذلك ليس من شيم وعادات وتقاليد الأرثوذكس، كما أنه يكفي لبنان ما يشهده يوميا من شحن طائفي وتحريض مذهبي يضعه على فوهة بركان، وإنما الغاية الأساسية من هذه الهيئة هو إيجاد الآليات الصحيحة لخدمة الطائفة الأرثوذكسية ومساعدة أبنائها على التكاتف والتعاضد والتعاون بعيدا عن أي تعصب أو تكتل ضد الغير، وبالتالي فتح الطريق أمامهم للوصول الى المراكز التي يستحقونها من خلال الضغط لاحترام آلية التعيينات المتفق عليها لبنانيا وتغليب معيار الكفاءة على سواه من المعايير الأخرى، خصوصا أن لا نقص في عدد المرشحين الأرثوذكس لهذه التعيينات التي تعتبر حقا مكتسبا لهم.
ويتحدث أحد المطارنة المشاركين في اجتماعات الهيئة عن وجود نظرتين مختلفتين من قبل المرجعيات السياسية تجاه الحراك الأرثوذكسي المستجد، الأولى، إيجابية، وتعترف بأن الطائفة سلبت منها وظائف مهمة في فترات ماضية ولم تعد إليها، حتى أن بعضها أصبح بالعرف لطوائف أخرى، وذلك إستنادا الى إحصاءات دقيقة لا سيما في الجسم القضائي بحيث لم تعد الطائفة ممثلة إلا في بعض المراكز الهامشية، في حين غابت تماما عن المراكز العليا.
أما وجهة النظر الثانية، فهي سلبية، إذا يعتبر البعض أن الحراك الأرثوذكسي «طائفي بامتياز»، في حين أن الأرثوذكس «لم يخلقوا طائفيين، إنما الذي خلق الطائفية هو الدستور الفرنسي الذي صدر في العام 1926، ومع اعتقادنا أن الانتماء الطائفي ليس خطأ بل هو أمر جيد، أما كيف يترجم في الحياة السياسية فهذا شأن آخر».
ويقول أحد المطارنة:«إذا كانوا يريدون لنا الامتناع عن الحديث عن حقوق الطائفة، فأمامهم خياران لا ثالث لهما، فاما إبقاء النظام الطائفي مع تعديله، وإما الاتجاه نحو العلمانية المطلقة في النظام اللبناني». ويختم «خسرنا مواقعنا لأن الفئة القليلة عدديا والمسالمة تستصغر ولا تجد من يدافع عنها، لذلك سوف ندافع عن أنفسنا».

http://www.assafir.com

السفير: هزيم لا يريد من خلال الهيئة الاستشارية اختراع عصبية طائفية

 أكد أحد المشاركين في اجتماع الاستشارية الارثوذوكسية لـ"السفير" أن البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم لا يريد من خلال الهيئة الاستشارية اختراع عصبية طائفية جديدة تثير النعرات والغرائز، أو إيجاد تكتل أرثوذكسي لتخويف أي جهة سواء داخل الطائفة أو خارجها، لأن ذلك ليس من شيم وعادات وتقاليد الأرثوذكس، كما أنه يكفي لبنان ما يشهده يوميا من شحن طائفي وتحريض مذهبي يضعه على فوهة بركان، وإنما الغاية الأساسية من هذه الهيئة هو إيجاد الآليات الصحيحة لخدمة الطائفة الأرثوذكسية ومساعدة أبنائها على التكاتف والتعاضد والتعاون بعيدا عن أي تعصب أو تكتل ضد الغير، وبالتالي فتح الطريق أمامهم للوصول الى المراكز التي يستحقونها من خلال الضغط لاحترام آلية التعيينات المتفق عليها لبنانيا وتغليب معيار الكفاءة على سواه من المعايير الأخرى، خصوصا أن لا نقص في عدد المرشحين الأرثوذكس لهذه التعيينات التي تعتبر حقا مكتسبا لهم".

http://www.elnashra.com